الاثنين، 21 نوفمبر 2011

"ذنب مين؟!
حضرتك ممكن تقوللي ذنب مين؟
ذنب الأم اللي نزلت في الميدان ..
قلبها خلاص اتحرق ع الولاد المقتولين؟
ذنب مين؟
ذنب بنت صغيرة نازلة عايزة تقول أخويا ليه يموت؟
لحقته برصاصة من شرطي "أمين"؟
ذنب مين؟
ذنب واحد عينه راحت في البداية
راح نزل وعشان بلاده قام رجع من غير عينين؟!!
ذنب مين؟
ذنب إعلامنا الأمين؟
ذنب مين؟
ذنب مجلسنا الحكيم؟
ذنب مين؟
ذنب حكومتنا المصونة؟
ذنب مين؟
ذنب شرطي عادي عنده إنه يضرب إبن بلده يضحي بيه..
ويخادله في المقابل مليمين؟
ذنب مين؟
ذنبنا علشان رفضنا يحكمونا كما البعير؟
والسؤال يفضر يكرر نفسه علي مر السنين..
ذنب مين؟ ذنب مين؟ ذنب مين؟!!!!!!!!!!!

"
خرجت من قلب محترق !

الخميس، 15 سبتمبر 2011

عشان لسة الأماني..كتيير ..!


عشان لسه الامانى كتير

ساعات نضحك

ساعات نبكى

ساعات نركب بساط ونطير

ندور ع اللى راح يمكن

يكون طاير ف وسط الطير

ونرجع من هناك واحنا

جروح زادت على جروحنا

لكن ف القلب حلم عنيد

بيدفعنا نكمل سير

ومهما بعدت المسافات

ومهما كترت المشاوير

هيفضل حلمنا عايش

ندوس ع المستحيل مره

ونتعايش مع مُره

ومهما الحيره تصحبنا

هنرسم بالامل فكره

تجمّعنا

ولا ننظر لشىء ممكن

يتوهنا

وعن اجمل امل فينا

يضيعنا
......
محمد سعيد

.....

وأشرقت الشمس في ليبيا..


تسير في هذا الطريق..
تتخبط في الظلام..
فتاة اسمها "ليبيا"
تلتفت يمينا يسار علها تجد أحدا يساعدها ولكن..
بدا واضحا أن الكل مشغول بنفسه..
***
شهور مرت وربما سنين..
ومازالت سائرة..نفس الطريق المظلم..تبحث عن النور..
من بعيد رأته هناك..
بصيص من الضوء..بصيص من الأمل..
بدأت تسير بسرعة أكبر..
بدأت نهرول..تركض..
أخيرا بصيص ضوء يؤجي إليها.."الحرية"
***
الأمل كبيرة..
هي تركض بسرعة كبيرة..هناك أمل في الوصول..
وصل اثنان قبلها..لا بد أن تصل هي تستطيع ذلك..
شيئا شيئا بد
أت عقبات بالظهور في طريقها..
تخطتها جميعها إلا واحدة أبت إلا أن تعترض طريقها
***
تلك العقبة العنيدة مازالت تعترض طريقها..
حاولت التحايل عليها بكل الطرق..
 ولكن...عقبة خبيثة.
***
لم يبق إلا حل واحد..
المواجهة المباشرة..
استجمعت كل قوتها..أعدت كل شئ..
وقت الهجوم..
***
أخيرا تخطتها..تخطت العقبة..!
ومن أول مواجهة..لم تكن صعبة كما يبدو..
***
أخيرا..!
خرجت إلي النور..
الهتافات في كل مكان..
فرحة للخروج..
فرحة للنصر..
فرحة للحرية..
فرحة لها..لـ"ليبيا"
اليوم فقط خرجت ليبيا الحرة إلي العالم..
***
وأشرقت الشمس في ليبيا.

هي شجرة الثوار !!


كل يوم أراها تجوب المكان وحدها..
طفلة وحيدة تسمي "حرية"
أراها تنتقل من هنا لهناك في حماس شديد..
تشجع الثوار الصامدين..
تربت علي من فقدوا أحبائهم..
وتبث الروح الحماسية في كل مكان..
حتي خيل إلي أنها موضع آمال ليبيا كلها..
كانت في كل مكان ..تحارب الفساد..
تواسي من فقدوا عزيزا..تخبرهم ألا يبكوا عليه..فقد مات من أجل الوطن..مات من أجل الحرية..مات من أجلها,,"ليبيا"
أراها تحتضن الأطفال الذين شردوا بسبب"الحرب الأهلية"
دائما تمد يد العون للجميع..
أحيانا كنا نراها مصابة..متعبة..جائعة
ولكن دائما تدهس آلامها وتقف من جديد
***
اليوم...الهتافات تهز المكان
والعلم الليبي يرفرف وتلمع ألوانه تحت ضوء الشمس الساطع..
أخيرا..ولدت "حرية"من جديد
أسمع كل الهتافات من نافذة المنزل..
"الله أكبر الله أكبر رحل الطاغية"
"عاشت ليبيا حرة عاشت ليبيا حرة"
الآن أخيرا وصلت حرية إلي ما تريده
لن تستيقظ بعد الآن علي أصوات المدافع..
لن تذهب إلي كل مكان لتشجع الجميع..
لن تري المزيد من الأطفال المشردين..
لن ولن ولن ولن..
أخيرا..إنها ...الحرية..
الحرية..بذرة..كبرت وصارت شجرة..
شجرة تحكي لنا ثمارها الخضراء والسوداء الحمراء..عن كفاح شعب أبي الفساد
تحكي لنا عن...ثورة أحفاد المختار..

وأخير أمسكت قلمها ..~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)
ما أضعه الآن كان أول تجربة لي في كتابة الشعر..
صراحة أعتز بهذه التجربة كثييييييرا 3>
أَمْسَكَتْ قَلَمَهَاْ..
بَدَأَتْ كِتَاْبَتَهَاْ..
تَحْكِيْ حِكَاْيَاْتٍ..
تَحْكِيْ حِكَاْيَاْتَهَاْ..
تَكْتُبُ مُعَاْنَاةً..
تَكْتُبُ مُعَاْنَاْتَهَاْ..
تَكْتُبُ عَنْ أَوْطَاْنٍ دُمِّرَتْ..
...لَحْظَةَ لَمَعَاْنِهَاْ..
تَكْتُبُ عَنْ طِفْلَةٍ..
سُلِبَتْ طُفُوْلَتَهَاْ..
سُلِبَتْ بَرَاْءَتَهَاْ..
سُلِبَتْ بَسْمَةً ..
كَاْنَتْ مُرْتَسِمَةً ..
عَلَيْ ثَغْرِهَاْ ..
سُلِبَتْ حَنَاْنَ اَلْأُمِ وَاَلْأَبِ..
وَحَتَىْ دُمْيَتَهَاْ..
لَمْ يَتْرُكُوْهَاْ لَهَاْ..
تَكْتُبُ عَنْ أُمٍ..
قَدْ فَقَدَتْ دُرَةَ حَيَاْتِهَاْ..
فَقَدَتْ فَلْذَةَ كَبِدِهَاْ..
فَبِطَلْقَةٍ غَاْدِرَةٍ..
سَلَبُوْاْ مِنْهَاْ وَلَدَهْاَ..
تَكْتُبُ عَنْ بُيُوْتٍ..
قَدْ دُمِّرَتْ بِأَهْلِهَاْ..
تَكْتُبُ عَنْ أُسْرَةٍ..
قَدْ شُتِّتَ شَمْلُهَاْ..
تَكْتُبُ عَنْ دَوْلَةٍ غَاْصِبَةٍ..
تُوَاْجِهُ اَلْحِجَاْرَةَ بِدَبَاْبَاِْتهَاْ..
وَصَوَاْرِيْخِهَاْ..
تَكْتُبُ وَمَاْذَاْ تَكْتُبْ ..
عَنْ أَنْظِمَةٍ عَرَبِيَةٍ..
رَفَعَتْ تَخَاْذُلَهَاْ..
شِعَاْرَاً لَهَاْ..
تَكْتُبُ وَمَاْذَاْ تَكْتُبْ..
عَنْ أَنْظِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ ..
حَرِصَتْ عَلَيْ إِرْضَاَءِ دِوَلِ اَلْغَرْبِ..
وَتَنَاْسَتْ صُرَاْخَ شَعْبِهَاْ..
تَكْتُبُ بِدُمُوْعِ قَلْبِهَاْ..
عَنْ قُدْسٍ أَسِيْرَةٍ..
تُنَاْدِيْ أَيْنَ حُرِّيَّتَهَاْ..
تَسْتَنْجِدُ بِعُرُوْبَتِهَاْ..
تَصْرُخُ أَيْنَ أَبْنَاْؤُهَاْ..
لِتُرَدِدَ اَلْأَصْدَاْءُ صَرْخَتَهَاْ..
تَبْكِيْ فِلَسْطِيَْنَهَاْ..
تَسْأَلُ أَمَاْ آنَ اَلْأَوَاْنُ لِصَحْوَةٍ..
تُرْجِعُ لَهَاْ حَقَهَاْ..
تَسْأَلُ أَمَاْ آنَ اَلْأَوَاْنُ لِصَحْوَةٍ..
تَمْسَحُ دُمُوْعَ أَطْفَاْلِهَاْ..
تَسْأَلُ أَمَاْ آنَ اَلْأَوَاْنُ لِصَحْوَةٍ..
تَرْسُمُ بَسْمَةً عَلَيْ وُجُوْهِ صِغَاْرِهَاْ..
وَهُنَاْ....
اِنْتَهَتْ كِتَاْبَتُهَاْ..
فَقَدْ نَفِدَ حِبْرُهَاْ..
نَفِدَتْ كَلِمَاْتُهَاْ..
نَفِدَتْ حَتَّىْ.....دُمُوْعُهَاْ..
وَاِتَجَهَتْ لِتُنَاْجِيْ رَبَّهَاْ ..
عَلَّهَاْ يَوْمَاً يَتَحَقَّقُ حُلْمَهَاْ..

والسلام عليكم

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

نبذة صغير..~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم جميعا ؟؟عساكم بخير : )
أضع مدونتي التي ما صنعتها إلا لأفضفض فيها ببعض ما قد يجول في خاطري ..
ومحدثتكم هي فتاة أكثر ما يقال عنها عادية للغاية 
تعشق اللون الوردي وتهوى الجلوس أمام الحاسب..
تري أنه لا يجب ربط المدرسة بالدراسة وإلا كرهنا المدرسة..
ترى في الوطن الأم والأب والأخت 3>
تعشق القراءة بكل أنواعها
تهوى الرسم والقراءة
ترى في الأطفال عالما بريئا..تعشقهم صراحة 3>
تعتقد أنها إذا ما عزمت علي شئ معين وخططت له فلا بد من تحقيقها له ..!
بقدر احترامها لفكرة التنظيم والتخطيط  فهي لا تحب أن تسير حياتها علي نمط ثابت ..بمعني آخر تعشق التغيير
قالوا عنها اجتماعية وقالوا تحب الظهور..
قالو كسولة وقالوا عنيدة..
قالو تعنمد علي نفسها وقالوا قلبها أبيض..
قالوا عصبية وقالوا "بكَّاءة"
قالوا قيادية وقالوا فنانة..
قالوا لا تستطيع كسب حب من تقود وقالوا مزعجة ..!
قالوا وقالوا وقالوا ..
وكثر القيل والقال عنها ..
وهنا سأكون كما أنا..
سأسكب بعضا من خواطري آمالي أفكاري التي ربما تتيح لكم معرفة طبيعة هذه "الإنسانة" القابعة أمامكم
فكونوا بخير دائما..
في أمان الله